المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للنقاش


الساحر
8 شعبان, 1429 هـ, 42 : 10 مساءً
لكل منا مفهومه الخاص ونظرته حول دولة أسرائيل وكيفية التعامل معها فمنهم من ينادي بضرورة السلام ومنهم من نادي بالقتال حتى الموت أو النصر
ما هو رأيك أنت ؟؟؟؟

النرجس العاطر
9 شعبان, 1429 هـ, 25 : 04 صباحاً
رأيي السـلام مع اسرائيـل فهي دولـة قائمــــــة

سواء اعترف بها البعض او لم يعتـرف

وفي ظل الضعف والوهن التي تعيش به الامـة

لن تتحرر فلسطين الا بالسـلام المبدئي وحقن لدماء المسلمين

وكل دول الغرب معهـم....


فمصر العظيمة خاضت 3 حروب لأجل فلسطين

والعرب خاضوا حروب ودعـم لجيشوهم ومنهم من دعم مواقفهم

بوقف تصدير النفط كما فعل الملك السعودي فيصل بن عبدالعزيز


ولكن لاتحريـر.....

والقـدس تبقـى اسلاميـــــة ومايهمنـا ومايجب علينا هو

عدم التنازل عن القـدس مهما صار فينا من ضعـف....

وهذا رأيي قد اكون مخطئـا وقد أكون صائبـــــــا

فلكل زمـن احكامـــــــه وظروفـــــــه ....

خالص الشكر

سمو الملك
10 شعبان, 1429 هـ, 14 : 11 صباحاً
والله بوجهة نظري

اسرائيل حتى السلام ماينفع معها

فهي تقول تبي السلام مع الفلسطينين والعرب

ومن الجهة الاخرى تقصف وتقتل

فكيف نطالب بالسلام معها

كيف لا وسندها وعضيدها امريكا


يعني هو خيار اجباري انك تطالب بالسلام مع الصهاينة
لانه العرب ماراح يسوون شيء

ويتحججون بــ مبادرة السلام

الساحر
يعطيك العافية اخوي

الساحر
10 شعبان, 1429 هـ, 30 : 11 مساءً
أخي ما فهمتهل أنت مع السلام أو ضده ؟

سمو الملك
11 شعبان, 1429 هـ, 45 : 02 صباحاً
اخي الساحر

انا مع السلام اكيد

ولكن : هل اسرائيل سوف تنظبط مع السلام

دائماً نسمع اسرائيل تريد السلام ومن الجهة الاخرى تقصف وتقتل االابرياء


ولكن ليس امام العرب سوى السلام
فهم مكانك راوح مجرد ادانات وقرارات لاتودي ولاتجيب

اتمنى وصلت المعلومة

الساحر
12 شعبان, 1429 هـ, 23 : 12 صباحاً
جزاك الله كل خير
أما رأي فأنا ضد أي أتفاقية مع أسرائيل أو حتى الأعتراف بها

أبو وسن
20 شعبان, 1429 هـ, 11 : 12 صباحاً
قال تعالى :

ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم ..



ودي واحتررراميي

ابوفارس اليزيدي
20 شعبان, 1429 هـ, 11 : 11 صباحاً
رأي السلام هو الحل الافضل مع اسرائيل بالشروط التي اشترطها خادم الحرمين الشريفين وهي تحرير الاراضي الفلسطينية والافراج عن الاسرى 00 اما الحرب ليس فيها من هو رابح فالكل خسران سواء المهزوم ام المنتصر الا في حالة فرض جهاد من ولاة الامر فالشهادة هي المطلب لكل مسلم
تحياتي

عاشق السعوديه
16 رمضان, 1429 هـ, 44 : 03 صباحاً
حسبي الله على اليهود الظل لمين
اخوني اخوتى امنه ادعو لي فلصطين
الله هم تقبل دعائي وادعيتكم

ابو مقبل
30 رمضان, 1429 هـ, 01 : 03 مساءً
شكرا اخي شاطيء غروب على هذا الطرح


لكل منا مفهومه الخاص ونظرته حول دولة أسرائيل وكيفية التعامل معها فمنهم من ينادي بضرورة السلام ومنهم من نادي بالقتال حتى الموت أو النصر
ما هو رأيك أنت ؟؟؟؟

شوف اخي الكريم اللي قالوا انهم مع السلام مع اسرائل فماهي النتيجة من تاريخ اتفاق اوسلوا عام 1402هـ الى الان وش اللي صار ؟ يعني 27 سنة وش اللي حصل ؟ خراب ...دمار ... حصار .. تقتيل .. فتنة بين الفلسطينيين .. اعتقالات بالالاف ...
يعني المسألة كذب ودجل وووووووووووووووووو عدد من المساويء الشيء الكثير..
لن يخرجوا ولن يعطوا المسلمين ما يريدون ..
السلام المزعوم ما هو الا استسلام لاخوان القردة والخنازير
اللعبة السياسية هي الطاغية على الكل في المنطقة .. جاءت حكومة امريكية جديدة اهلا وسهلا .. وساعدت ودعمت وايدت زنوتها في المنطقة اسرائيل وقبل ان تغيب شمس تلك الحكومية يضحكون على البلهاء بكم كلمة ويمنونهم بالسلام المزعوم قبل ان تنصرف من الحكومة ... وبعدين ... اصبروا حتى يجيكم اوباما او الثاني الاخر يمكن يكمل المسيرة والكذب والهياط

لن يخرج اليهود من الارض العربية الا من يكون في قوة وعزيمة صلاح الدين الايوبي وجنده جند الله في ارض الله..
ستبقى بنت الزنا في قلب العالم الاسلامي ولن تستسلم للعرب مهما حاولوا ومهما استسلموا لها وقدموا لها من تنازلات ... ستبقى تحتل بلادهم ولو ان بعض الفلسطينيين تنازلوا عن الاراض المحتلة قبل عام النكسة 1967هـ ... فان اسرائيل ستساومهم وتساومهم الى ان لا يبق بيدهم الا اقل القليل ومع ذلك لن يحلموا بالحرية المطلقة وتكوين حكومية ذات سيادة وانما حكومة تكنوقراطية ( حكم ذاتي ) ولا وزارة حرب ولا وزارة امن قومي ولا خارجية ولا ما يحزنون
يعني تيتي زي ما رحتي زي ما جيتي
بلاش نضحك على انفسنا وندس رؤوسنا في التراب ونقول السلام مع اسرائيل ممكن التحقيق

دمتم بود واحترام

أبو أسامة
1 شوال, 1429 هـ, 07 : 03 صباحاً
..........

أبو أسامة
1 شوال, 1429 هـ, 09 : 03 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحق مهما حجبته الغيوم وغطته الأيام فلا بد أن يظهر وينبلج

وأرض فلسطين أرض وقف للمسلمين لا يجوز التنازل عن شبر منها بأي حجة

واليهود قوم غدر وخسة وخيانة لم يوفوا بعهودهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل المدينة وكاتب اليهود على التعايش ومحاربة من يهاجم المدينة والنتيجة هى المؤامرة تلو المؤامرة والخيانة تلو الخيانة حتى ألبوا قبائل العرب لمهاجمة المدينة واستئصال الإسلام في واقعة الأحزاب التي ذكرها الله تعالى في كتابه بل سميت سورة من سور القرآن الكريم باسمها حتى تكون شاهدا على غدر يهود إلى قيام الساعة ثم تآمروا على قتل النبي صلى الله عليه وسلم .. وقوم كهؤلاء لا غهد لهم ولا أمان مهما أبدوا من رغبة في السلام وسعي إليه .. هذا إذا أبدوا هذه الرغبة فكيف بهم الآن وكل أفعالهم تناقض هذه الرغبة وتضع العراقيل تلو العراقيل في طريقها ،، وجرائمهم التي يرتكبونها كل يوم ضد إخواننا الفلسطينيين تشهد بذلك ...
ثم لوا قبلوا السلام والتعايش السلمي فهل لأحد الحق في التنازل عن فلسطين ومقدسات المسلمين هناك؟؟؟؟

أمر آخر .. ان التاريخ يعيد نفسه
وواقع اليوم يماثل حال المسلمين أيام الغزوات الصليبية التي عاش الأقصى أسيرا أيامها في أيدي الصليبيين أكثر من مائة عام عاشت فيها بلاد المسلمين حال التفكك والانقسام والخيانات والاحتراب بين المسلمين والاستقواء بأمراء الصليبيين على بعضهم البعض وغير ذلك مما يشابه حال كثير من بلاد المسلمين اليوم .. ومع ذلك فقد عاشت جذوة حب الإسلام والجهاد حية في نفوس المسلمين ،وحلم تحرير الأقصى موقدا للحماس والبذل في نفس كل مسلم حتى قيض الله تعالى بعد زمن طويل قادة مخلصين ( عماد الدين زنكي ، ونور الدين زنكي ، وصلاح الدين الأيوبي ) فبدأوا ببلاد المسلمين نفسها قبل أن يحاربوا الصليبيين فعالجوها من أمراضها التي تعانيها من التفرق والتشتت والانقسام والتخاصم فلما صارت بلاد المسلمين دولة واحدة لا ترفع فيها إلا كلمة ( الله أكبر )( والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ) استطاع المسلمون بعد ذاك وفي زمن يسير طرد الصليبيين من كل بلاد المسلمين في فلسطين والشام وتحرير مقدسات المسلمين من أيدي الصليبيين ...
واليوم فإن التاريخ يعيد نفسه .. ونحن على ثقة من وعد الله تعالى أن العاقبة لعباده المؤمنين .. وأن انتصار المسلمين آت لا ريب فيه يراه مؤمن مستيقن بوعد الله وصدق خبر رسول الله رأي العين وأقسم بالله العظيم على ذلك .. ولكن المسألة مسألة وقت ،، ومسألة تربية وإعداد للأمة لتكون مؤهلة ليتحقق لها موعود الله بعد أن تتخلص من أوجاعها وأمراضها وبعد أن يميز الله الخبيث من الطيب
ومن يراقب حال أمة الإسلام منذ عصر الاستعمار واغتصاب أرض فلسطين إلى يومنا هذا ويتابع تطور الأوضاع وعلاقة الأمة بربها فإنه سيرى تباشير النصر وعزة الإسلام واضحة جلية لا تخطئها العين والله .. وإني والله ثم والله ثم والله لعلى ثقة من وعد الله وتحقق نصره لعباده المؤمنين كثقتي أن غدا بعد اليوم وأن الله سيبعث من في القبور .....

فكيف بعد كل ذلك يمكن أن نقول بجواز توقيع صل تنازل عن أي شبر من واحدة من أقدس بلاد المسلمين .. التي باركها الله من فوق سبع سموات ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ... الآية ) .. أرض الرباط والجهاد .. أرض البركة والمحشر ..؟!!!

والخلاصة
إني أجزم أنه لا يجوز توقيع اتفاق سلام مع اليهود يعطيهم حقا أبديا في بلاد المسلمين ومقدساتهم وحقهم ... وإن كان من الجائز والممكن عقد اتفاقيات هدنة وتهدئة تكتيكية ليستجمع المسلمون قوتهم ويرتبوا صفوفهم .

وأقول وبكل ثقة ويقين أن دين الله تعالى ظاهر منتصر بعز عزيز أو بذل ذليل ، بنا أو بغيرنا ،
لكن السعيد من كان جنديا في نصرة دين الله وإعلاء كلمته .. ولا يعني ذلك أن يحمل الجميع السلاح ويتجهوا إلى فلسطين أو غيرها .. لكن ذلك يكون بالعمل في كل مجال متاح وميسر وفق ضوابط الشرع وآدابه يسهم في خدمة الإسلام وأول ذلك إصلاح النفس وتربية الأبناء تربية إيمانية راشدة مستقيمة مستنيرة بهدي كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بلا إفراط ولا تفريط ولا غلو ولا جفاء .. وحين تنتصر الأمة على نفسها في ميدان الدعوة والتربية والوحدة والالتقاء على كلمة سواء وهي كلمة التوحيد ستنتصر بعد ذاك على عدوها
وأسأل الله تعالى أن يقر أعيننا بعز الإسلام ونصره وتحرير المسجد الأقصى من أيدي أحفاد القردة والخنازير وأن يرزقنا التوفيق لخدمة دينه ونصرة الإسلام بكل ما نملك وأسأله أن يرزقني الشهادة في سبيله مقبلا غير مدبر .. وبالله التوفيق ،،،،،،،،

وتقبلوا أطيب التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد ، وأعقب الله تعالى عيدنا هذا بفرحنا وعيدنا بتحرير الأقصى إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير ،،،

وتقبلوا أجمل تحية من أخيكم / أبي أسامة عبدالعزيز بن محمدالقرمطي

جسر المحبة
1 شوال, 1429 هـ, 05 : 12 مساءً
فإذا كان اليهود يزعمون أن لهم حقاً في فلسطين لأنها مهاجر نبيهم موسى، وأنه قد وعدهم بها، فإننا أحق بها لأننا أتباعه على الحقيقة، وأتباع إبراهيم وعيسى ومحمد وسائر الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام، ونحن موحدون دعاة إلى التوحيد كما كان الأنبياء جميعهم كذلك، ولأجل هذا فإن فلسطين المباركة أرض إسلامية خالصة، والمسلمون أحق بها بتوريث الله إياها لهم.
وهذه حقائق ثابتة تدمغ كل الدعاوى الباطلة التي يتمسك بها الصهاينة المحتلون لتبرير احتلالهم لديارنا ومقدساتنا في فلسطين دمتم بود واحترام