فيصل اليزيدي
20 محرّم, 1429 هـ, 03 : 11 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ...وبعد
قبل حوالي 13 سنة تقريباً كنت أدرس في مدرسة جبل النور الإبتدائية في المرحلة الثالث إبتدائي لم تغب تلك اللحظات عن ذكراتي...
كان يدرسنا في المواد الدينية عامةً أستاذ فيصل باحطاب - رحمه الله "توفي قبل أربع سنوات تقريباً...
كنت أتذكر أنه دائماً يحب الحديث عن القضية الفلسطينية وكان تقديراً منه على عقولنا الصغيرة لا يخوض معنا في غمار السياسة فقد كان رحمه الله يقول بأن له في كل أسبوع وقفة لإلقاء نشيد على مستوى الفصل ألا وهو....
biggrin فــــلـــــســــطــــين بــلادنـــا ... واليهود كـــلابنا ... دقوا على أبوابنا
مــــــــثـــــــــل الــــشــــحــــاتــيـــن .. تين .. تين .. تين! biggrin
وهكذا
ونتغنى بهذا النشيد ونكرره لعشر دقائق تقريباً بكل حماس وبكل حب لفلسطين!
ولكن؟:shudder:
ماذا جرى الآن :wah:
هل إنقلب السحر على الساحر ؟
هل أصبحنا نحن الشحاتين في أنشودة الأستاذ فيصل رحمه الله؟
أربع معابر (عبارة عن بوابات مرور) لا نستطيع فتحها في حصار شديد من قبل اليهود وأصبحنا نتظاهر عند هذه البوابات ليشفق علينا الإسرائيليون ويفتحوا لنا الأبواب كي نشحت منهم لقمة العيش وكل هذا وسط صمتٍ عربيٍ رهــــــــيــــــــــب!
رحمك الله يا أستاذ فيصل رحمةً واسعة وأسكنك الفردوس الأعلى .... وأما بالنسبة للنشيد الذي كنا نتغنى به فقد إنقلب علينا ليصبح:
:tomato:
اليهود إخواننا .. إخواننا ... دقينا على أبوابهم مثل الشحاتين .. تين تين تين!
:tomato:
أقسم لك بأنك بموتك "رحمك الله"بأنك إرتحت من هذه الدنيا الدنية ... !
رزقنا على الله!
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ...وبعد
قبل حوالي 13 سنة تقريباً كنت أدرس في مدرسة جبل النور الإبتدائية في المرحلة الثالث إبتدائي لم تغب تلك اللحظات عن ذكراتي...
كان يدرسنا في المواد الدينية عامةً أستاذ فيصل باحطاب - رحمه الله "توفي قبل أربع سنوات تقريباً...
كنت أتذكر أنه دائماً يحب الحديث عن القضية الفلسطينية وكان تقديراً منه على عقولنا الصغيرة لا يخوض معنا في غمار السياسة فقد كان رحمه الله يقول بأن له في كل أسبوع وقفة لإلقاء نشيد على مستوى الفصل ألا وهو....
biggrin فــــلـــــســــطــــين بــلادنـــا ... واليهود كـــلابنا ... دقوا على أبوابنا
مــــــــثـــــــــل الــــشــــحــــاتــيـــن .. تين .. تين .. تين! biggrin
وهكذا
ونتغنى بهذا النشيد ونكرره لعشر دقائق تقريباً بكل حماس وبكل حب لفلسطين!
ولكن؟:shudder:
ماذا جرى الآن :wah:
هل إنقلب السحر على الساحر ؟
هل أصبحنا نحن الشحاتين في أنشودة الأستاذ فيصل رحمه الله؟
أربع معابر (عبارة عن بوابات مرور) لا نستطيع فتحها في حصار شديد من قبل اليهود وأصبحنا نتظاهر عند هذه البوابات ليشفق علينا الإسرائيليون ويفتحوا لنا الأبواب كي نشحت منهم لقمة العيش وكل هذا وسط صمتٍ عربيٍ رهــــــــيــــــــــب!
رحمك الله يا أستاذ فيصل رحمةً واسعة وأسكنك الفردوس الأعلى .... وأما بالنسبة للنشيد الذي كنا نتغنى به فقد إنقلب علينا ليصبح:
:tomato:
اليهود إخواننا .. إخواننا ... دقينا على أبوابهم مثل الشحاتين .. تين تين تين!
:tomato:
أقسم لك بأنك بموتك "رحمك الله"بأنك إرتحت من هذه الدنيا الدنية ... !
رزقنا على الله!