estishhad
4 ذو الحجة, 1427 هـ, 29 : 07 مساءً
الدرر والعشر الأول
هذه الأيام التي أقسم الله بهن-والله لا يقسم إلا بعظيم- تعتبر خيراً ساقه الله إلينا,لا ينبغي التغافل عنه أو الإنشغال بغيره من حطام الدنيا.
نسمات خير,ونفحات رحمة من الرحمن الرحيم,فيها يتضاعف الأجر ويباهي الله الملائكة التي تعجبت من خلق الله لآدم
قديماً.
فهيا يا ابن آدم أري الله من نفسك خيراً,وقدم أقصى ما تستطيع من صيام وقيام أو حج إن استطعت إليه سبيلا.
وعليك بالذكر فإنه حياة القلوب,فما ذكر الله إلا قلب حي وما غفل عنه إلا صاحب القلب المضطرب..
في هذه الأيام تجلت قدرة الله سبحانه وتعالى,عندما تحولت صحراء مكة القاحلة إلى وادٍ ذي زرع عند البيت الحرام,وتفجرت بئر زمزم التي تسقي الحجيج والمعتمرين ولا ينقطع خيرها أو بركتها..
وفيها فدى الله سبحانه وتعالى اسماعيل عليه السلام بالذبح العظيم,وفيها تم رجم إبليس اللعين عندما ذهب إلى السيدة هاجر المصرية أم العرب يوسوس لها بأن زوجها يهم بذبح ولده..
كل هذه الأحداث والذكريات الجميلة التي علقت بوجداننا منذ الصغر تطل علينا هذه الأيام,وفيها نذكر أبانا إبراهيم -عليه السلام- الذي حطم الأصنام وجادل النمرود وألقي في النار فأنجاه الله
منها..
ومن الأمور التي لا أنساها أبدً-إن صحت الرواية- عندما عاد إبراهيم
-عليه السلام-من الشام لزيارة ولده اسماعيل فلم يجده فسأل زوجته عنه وعن حالها معه فقالت:شر حال وأسوأ مقيل!
فقال لها :إذا جاء اسماعيل فاقرئيه السلام ,وقولي له إن أباك يأمرك بأن يغير عتبة بابك.
وعندما رجع إسماعيل وفهم المراد طلق امرأته ,وأبدلها بأخرى عندما زارها إبراهيم -عليه السلام- وسألها عن حالها قالت:خير حال وأحسن مقيل.
فقال لها:إذا رجع إسماعيل فقولي له إن أباك يأمرك بأن تثبت عتبة بابك.
تطل كل هذه الاحداث بعبقها وتحف بالنفس كحفيف أفنان داعبتها ريح طيبة.
فلا تحرم نفسك فيها من الخير وقدم ما تستطيع لعلك
تنجو..
عبد الله المصري
هذه الأيام التي أقسم الله بهن-والله لا يقسم إلا بعظيم- تعتبر خيراً ساقه الله إلينا,لا ينبغي التغافل عنه أو الإنشغال بغيره من حطام الدنيا.
نسمات خير,ونفحات رحمة من الرحمن الرحيم,فيها يتضاعف الأجر ويباهي الله الملائكة التي تعجبت من خلق الله لآدم
قديماً.
فهيا يا ابن آدم أري الله من نفسك خيراً,وقدم أقصى ما تستطيع من صيام وقيام أو حج إن استطعت إليه سبيلا.
وعليك بالذكر فإنه حياة القلوب,فما ذكر الله إلا قلب حي وما غفل عنه إلا صاحب القلب المضطرب..
في هذه الأيام تجلت قدرة الله سبحانه وتعالى,عندما تحولت صحراء مكة القاحلة إلى وادٍ ذي زرع عند البيت الحرام,وتفجرت بئر زمزم التي تسقي الحجيج والمعتمرين ولا ينقطع خيرها أو بركتها..
وفيها فدى الله سبحانه وتعالى اسماعيل عليه السلام بالذبح العظيم,وفيها تم رجم إبليس اللعين عندما ذهب إلى السيدة هاجر المصرية أم العرب يوسوس لها بأن زوجها يهم بذبح ولده..
كل هذه الأحداث والذكريات الجميلة التي علقت بوجداننا منذ الصغر تطل علينا هذه الأيام,وفيها نذكر أبانا إبراهيم -عليه السلام- الذي حطم الأصنام وجادل النمرود وألقي في النار فأنجاه الله
منها..
ومن الأمور التي لا أنساها أبدً-إن صحت الرواية- عندما عاد إبراهيم
-عليه السلام-من الشام لزيارة ولده اسماعيل فلم يجده فسأل زوجته عنه وعن حالها معه فقالت:شر حال وأسوأ مقيل!
فقال لها :إذا جاء اسماعيل فاقرئيه السلام ,وقولي له إن أباك يأمرك بأن يغير عتبة بابك.
وعندما رجع إسماعيل وفهم المراد طلق امرأته ,وأبدلها بأخرى عندما زارها إبراهيم -عليه السلام- وسألها عن حالها قالت:خير حال وأحسن مقيل.
فقال لها:إذا رجع إسماعيل فقولي له إن أباك يأمرك بأن تثبت عتبة بابك.
تطل كل هذه الاحداث بعبقها وتحف بالنفس كحفيف أفنان داعبتها ريح طيبة.
فلا تحرم نفسك فيها من الخير وقدم ما تستطيع لعلك
تنجو..
عبد الله المصري