ابو احمد
21 رجب, 1427 هـ, 16 : 01 مساءً
اخواني الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحكى أن ثرياً ......... شُوهد وهو يشترى هدية عبارة عن ( ) مُطرز بالألماس الخالص بقيمة أربعين مليون ريال .!!
ـ ويحكى أن ثرياً ....... آخر شُوهد وهو يُنفق مبلغ 37 مليون ريال على زواجه .!
ـ تكفي حكايتين !
ـ دعونا ننتقل نحو الشارع الخلفي ؛ حيث يحكى أن طالباً حصل على نسبة 98% في اختبارات الفصل الدراسي الأول للثانوية العامة تغيب عن اختبارات القياس والتقويم ؛ وعندما سَئل عن السبب أجاب " لازم أدفع 100 ريال علشان يختبروني، منين أجيب 100 ريال "...
ـ ويحكى أن أربعة طلاب أشقاء فقراء شُوهدوا وهم يتناوبون على "ساندويتش" واحد، كل واحد يأكل جزءاً ويناوله لشقيقه .
ـ ويحكى أن طالباً في الصف الأول الابتدائي شُوهد وهو يحضر للمدرسة (حافياً) دون حذاء ، وعندما سأله كاتب هذه السطور لماذا لا يشتري لك والدك حذاءً ؛ أجاب بالحرف الواحد " حنا ساكنين بخيمة وما عندنا شيء " .أكتفيت بهذا الجزء من المقال ...
اليس غريبا ما ذكر..والغريب الاكثر هو ان كثيرا منا يعد صاحبا القصتين الأوليتين مثاليان
وإن التبذير اصبح من متطلبات هذا العصر
والذي يرفض ذلك يعتبر متخلفا متأخرا ...
اما القصص المؤلمه كالتي ذكرت والتي نسمعها تعد من القصص الخياليه .فنحن.لا نحس بهم
ولا نعترف بوجودهم
دعونا ننتقل الى حياة اخرى أكثر غرابه
حديث حبيبنا عليه أفضل الصلاة والسلام
حينما دخل عليه عمر فوجده على فراش من ادم حشوه ليف
فقال عمر: أنتخذ لك فراشا؟ .. قال عليه أفضل الصلاة والسلام:لا
فقال عمر: أملوك الدنيا كسرى وقيصر ينامان على الوثير وأنت رسول الله تنام على الحصير
قال رسول الله: ألا ترضى يا عمر.. إن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة
مالي وللدنيا يا عمر, وإنما أنا فيها كراكب استظل بظل شجرة ثم راح وتركها .
لهم الدنيا ولنا الآخرة.. ونحن من نحن ؟؟؟
أ نصنف من لهم الدنيا أم من لهم الآخرة.....
سؤال حيرني كثيرا !!!!لم أعرف له إجابه...
وحديث أخر لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
كان يوما خارجا من المسجد فرأى رجلا يحمل لحما
استوقفه عمر سأله: ما هذا !!!
قال الرجل: لحما .. اشتهيته فشتريتة
قال عمر : أ كل ما تشتهيه تشتريه !!!
سبحان الله غرتكم الدنيا .. غرتكم الدنيا ..
غرتكم الدنيا قالها لرجل أشترى لحما..قوته وقوت عياله
وماذا عنا نحن أيشترينا ما نشتهيه وما لم نشتهيه كل مفيد وغير مفيد
كل ضروري وغير ضروري..
ما كان سيقوله عنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا رآنا
اشياء كثيره شدتني..بهرتني في حياة الرسول..كل ما أستطيع قوله..انهم يعيشون بالفعل يعيشون
اما نحن.. بدت لي حياتنا موت من نوع أخر..
الكل يركض خلف الأموال لا يدري عن أخيه ... والغني لا يعرف الفقير وان كانا يعيشان في بلده واحده بل وأن كانا متجاورين
الف سؤال وسؤال دار برأسي..وسأظل محتار ا كثيرا دون اجابة
طرحت كل ما دار بخلدي لكم وأعلم جيدا أني لم أسرده بالشكل اللائق
لاكن أحببت أن تشاركوني
فدعونا
نناقش ونقول لمااااااااااااااذا
اخوكم
ابومحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحكى أن ثرياً ......... شُوهد وهو يشترى هدية عبارة عن ( ) مُطرز بالألماس الخالص بقيمة أربعين مليون ريال .!!
ـ ويحكى أن ثرياً ....... آخر شُوهد وهو يُنفق مبلغ 37 مليون ريال على زواجه .!
ـ تكفي حكايتين !
ـ دعونا ننتقل نحو الشارع الخلفي ؛ حيث يحكى أن طالباً حصل على نسبة 98% في اختبارات الفصل الدراسي الأول للثانوية العامة تغيب عن اختبارات القياس والتقويم ؛ وعندما سَئل عن السبب أجاب " لازم أدفع 100 ريال علشان يختبروني، منين أجيب 100 ريال "...
ـ ويحكى أن أربعة طلاب أشقاء فقراء شُوهدوا وهم يتناوبون على "ساندويتش" واحد، كل واحد يأكل جزءاً ويناوله لشقيقه .
ـ ويحكى أن طالباً في الصف الأول الابتدائي شُوهد وهو يحضر للمدرسة (حافياً) دون حذاء ، وعندما سأله كاتب هذه السطور لماذا لا يشتري لك والدك حذاءً ؛ أجاب بالحرف الواحد " حنا ساكنين بخيمة وما عندنا شيء " .أكتفيت بهذا الجزء من المقال ...
اليس غريبا ما ذكر..والغريب الاكثر هو ان كثيرا منا يعد صاحبا القصتين الأوليتين مثاليان
وإن التبذير اصبح من متطلبات هذا العصر
والذي يرفض ذلك يعتبر متخلفا متأخرا ...
اما القصص المؤلمه كالتي ذكرت والتي نسمعها تعد من القصص الخياليه .فنحن.لا نحس بهم
ولا نعترف بوجودهم
دعونا ننتقل الى حياة اخرى أكثر غرابه
حديث حبيبنا عليه أفضل الصلاة والسلام
حينما دخل عليه عمر فوجده على فراش من ادم حشوه ليف
فقال عمر: أنتخذ لك فراشا؟ .. قال عليه أفضل الصلاة والسلام:لا
فقال عمر: أملوك الدنيا كسرى وقيصر ينامان على الوثير وأنت رسول الله تنام على الحصير
قال رسول الله: ألا ترضى يا عمر.. إن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة
مالي وللدنيا يا عمر, وإنما أنا فيها كراكب استظل بظل شجرة ثم راح وتركها .
لهم الدنيا ولنا الآخرة.. ونحن من نحن ؟؟؟
أ نصنف من لهم الدنيا أم من لهم الآخرة.....
سؤال حيرني كثيرا !!!!لم أعرف له إجابه...
وحديث أخر لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
كان يوما خارجا من المسجد فرأى رجلا يحمل لحما
استوقفه عمر سأله: ما هذا !!!
قال الرجل: لحما .. اشتهيته فشتريتة
قال عمر : أ كل ما تشتهيه تشتريه !!!
سبحان الله غرتكم الدنيا .. غرتكم الدنيا ..
غرتكم الدنيا قالها لرجل أشترى لحما..قوته وقوت عياله
وماذا عنا نحن أيشترينا ما نشتهيه وما لم نشتهيه كل مفيد وغير مفيد
كل ضروري وغير ضروري..
ما كان سيقوله عنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا رآنا
اشياء كثيره شدتني..بهرتني في حياة الرسول..كل ما أستطيع قوله..انهم يعيشون بالفعل يعيشون
اما نحن.. بدت لي حياتنا موت من نوع أخر..
الكل يركض خلف الأموال لا يدري عن أخيه ... والغني لا يعرف الفقير وان كانا يعيشان في بلده واحده بل وأن كانا متجاورين
الف سؤال وسؤال دار برأسي..وسأظل محتار ا كثيرا دون اجابة
طرحت كل ما دار بخلدي لكم وأعلم جيدا أني لم أسرده بالشكل اللائق
لاكن أحببت أن تشاركوني
فدعونا
نناقش ونقول لمااااااااااااااذا
اخوكم
ابومحمد