ابو احمد
18 جمادى الأولى, 1425 هـ, 35 : 02 مساءً
اخواني الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2004/07/05/1132241.jpg
موقع لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية
في خطوة لافتة اطلقت اللجنة الاسرائيلية للطاقة الذرية التي تشرف على مفاعل ديمونه النووي المحاط بسرية بالغة في جنوب اسرائيل, موقعا على شبكة الانترنت أمس الاحد لتكون بذلك ثاني الجهات الإسرائيلية المحاطة بالسرية التي تقوم بهذه الخطوة بعد إطلاق الموساد الإسرائيلي لموقعه قبل أيام.
ويأتي إطلاق هذا الموقع (www.iaec.gov.il) قبل يومين من الزيارة التي سيقوم بها محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إسرائيل يوم غد الثلاثاء لمحاولة إقناعها بالكشف عن برنامجها النووي، وهو الأمر الذي لا يتوقع حدوثه، حيث ترفض إسرائيل دائما الاعتراف بامتلاك قنبلة ذرية، مؤكدة أنها "لن تكون البلد الاول الذي يدخل هذا السلاح الى المنطقة", لكن خبراء عسكريين اجانب يقولون انها انتجت 100 الى 200 رأس نووي.
وتأخر إطلاق هذا الموقع –حسب مصادر إسرائيلية- يومين أو ثلاثة بسبب مشاكل فنية، وهو يقدم باللغتين العبرية والانكليزية معلومات حول فرص العمل والبحوث المدنية الطابع في مفاعل ديمونه الذي أنشئ في العام 1959 بمساعدة فرنسا، وحول مركز ناهال سوريك للبحوث التجريبية في جنوب تل ابيب الذي يعتمد على مفاعل نووي صغير يستخدم للأغراض البحثية تلقته إسرائيل من الولايات المتحدة في العام 1960.
وتتمحور بحوث مركز سوريك بصورة أساسية حول الطاقة الشمسية واليورانيوم والكهربائيات. ولا يقدم الموقع اي صورة او وثيقة عن منتجات عسكرية الطابع.
وتعتبر اللجنة الإسرائيلية للطاقة الذرية واحدة من الهيئات الاسرائيلية المحاطة بكثير من السرية, وهي تتبع مباشرة مكتب رئيس الوزراء الذي يتولى ادارتها بالتنسيق مع وزارة الدفاع.
وكان جهاز الموساد الإسرائيلي قد سبق إلى إطلاق موقعه قبل عدة أسابيع على العنوان الإلكتروني (www.mossad.gov.il) باللغتين العبرية والإنجليزية، ولا يقدم هو الآخر معلومات سرية الطابع، ولكنه يحاول تقديم نبذة عن تاريخ الجهاز، وأهدافه العامة والقيم التي تحكمها، كما يفتح الباب للتواصل معه، ولتوظيف عناصر وعملاء جدد.
وينتظر أن يفتتح قريبا الموقع الإلكتروني لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) وهو الجهاز الثالث الأكثر إحاطة بالغموض في إسرائيل، ويقول مسئولون هناك إن إطلاق هذه المواقع يأتي في إطار سياسة حكومية تهدف إلى إظهار الحرص على مبدأ "الشفافية" حسب قولهم.
زيارة البرادعي إلى إسرائيل
ويأتي إطلاق موقع لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية في وقت يتوقع أن يصل فيه غدا إلى إسرائيل محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى اسرائيل لمحاولة اقناعها بالكشف عن برنامجها النووي غير أن مسؤولين قالوا ان الدولة اليهودية غير مستعدة لازالة ترسانتها النووية.
وفي اطار سياسة "الغموض الاستراتيجي" لا تنفي اسرائيل ولا تعترف بامتلاك أسلحة نووية غير أن من المفترض انها تمتلك مئتي رأس نووي بناء على تقديرات لكمية البلوتونيوم التي انتجتها المفاعلات الاسرائيلية.
ولا يتوقع حدوث انفراج الا ان دبلوماسيا غربيا قريبا من الوكالة قال ان البرادعي سيجتمع مع مسؤولين اسرائيليين كبار قد يكون من بينهم رئيس الوزراء ارييل شارون. وقال المتحدث باسم الوكالة مارك جوزدكي ان الزيارة من بعض جوانبها "روتينية" لكنه أضاف أن البرادعي يعتزم "الاعلاء من شأن مفهوم خلو الشرق الاوسط من الاسلحة النووية" وهو بوضوح النقطة المحورية في محادثاته.
وترحب اسرائيل نظريا بفكرة خلو الشرق الاوسط من أسلحة الدمار الشامل لكنها تقول ان نزع السلاح ينبغي أن يأتي بعد تحقيق السلام في المنطقة التي تعاني من العنف والصراع منذ عقود من الزمان.
وقال البرادعي في الاونة الاخيرة "نحتاج... لتخليص الشرق الاوسط من كل أسلحة الدمار الشامل. وتوافق اسرائيل على ذلك ولكنها تقول انه ينبغي أن يكون بعد اتفاقيات السلام. اقتراحي انه ربما نحتاح لبدء حوار مواز بخصوص الامن في الوقت الذي نواصل فيه عملية السلام". وذهب دبلوماسي قريب من الوكالة أبعد من ذلك قائلا "لا يمكن ان تنجح أي عملية للسلام في الشرق الاوسط بدون معالجة قضية أسلحة الدمار الشامل".
وحتى وقت قريب كان دبلوماسيون في فيينا يقولون ان البرادعي قد يحاول اقناع اسرائيل بالاعتراف بامتلاك أسلحة نووية كخطوة أولى تجاه نزع السلاح غير أن مسؤولين اسرائيليين ودبلوماسيين في فيينا قالوا ان ذلك لن يحدث.
وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت اسرائيل مستعدة للتخلي عن سياسة الغموض الاستراتيجي قال مسؤول اسرائيلي كبير "بالقطع لا. كانت هذه السياسة مفيدة للبلد لعقود في مواجهة جيران شديدي العداء في الشرق الاوسط. لا يمكن ان نبحث جديا تغيير السياسة الا حين يتحسن هذا الوضع الاقليمي".
وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو للمحطة الرابعة التابعة لهيئة الاذاعة البريطانية انه لا يمكن تحقيق خلو الشرق الاوسط من الاسلحة النووية الا بعد زوال التهديد الذي تتعرض له اسرائيل من الدول العربية والاسلامية.
واضاف في تعليقات نشرت في موقع هيئة الاذاعة البريطانية على الانترنت "حينئذ نستطيع ممارسة مزيد من الضغوط على اسرائيل للتخلى عن برنامجها الخاص بالاسلحة النووية الذي لا شك في وجوده والقائم... لاغراض دفاعية".
وقال محللون ان توقيت الزيارة مهم اولا بسبب توقف عملية السلام في الشرق الاوسط وثانيا مع تزايد شكوك المجتمع الدولي تجاه البرنامج النووي لايران التى تناصب اسرائيل العداء. كما طالبت دول اخرى في الشرق الاوسط بان تضغط الوكالة التابعة للامم المتحدة على اسرائيل.
واشار المحللون الى مخاوف في الشرق الاوسط من أن اسرائيل قد حصلت على معاملة خاصة من الولايات المتحدة حليفة اسرائيل. وقال فاليري لينسي المحلل في مشروع ويسكونسن للحد من التسلح النووي "محتمل ان البرادعي يشعر بأن من الضروري ان يتخذ موقفا اكثر توازنا وأن يركز بعض الانتباه السلبي على اسرائيل لاستمرارها خارج معاهدة (حظر الانتشار النووي) وعدم فتح منشاتها النووية امام عمليات التفتيش".
ولم توقع اسرائيل مثل الهند وباكستان مطلقا على معاهدة حظر الانتشار النووي وهى الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لم توقع على المعاهدة
تحياتي
اخوكم
ابواحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2004/07/05/1132241.jpg
موقع لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية
في خطوة لافتة اطلقت اللجنة الاسرائيلية للطاقة الذرية التي تشرف على مفاعل ديمونه النووي المحاط بسرية بالغة في جنوب اسرائيل, موقعا على شبكة الانترنت أمس الاحد لتكون بذلك ثاني الجهات الإسرائيلية المحاطة بالسرية التي تقوم بهذه الخطوة بعد إطلاق الموساد الإسرائيلي لموقعه قبل أيام.
ويأتي إطلاق هذا الموقع (www.iaec.gov.il) قبل يومين من الزيارة التي سيقوم بها محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إسرائيل يوم غد الثلاثاء لمحاولة إقناعها بالكشف عن برنامجها النووي، وهو الأمر الذي لا يتوقع حدوثه، حيث ترفض إسرائيل دائما الاعتراف بامتلاك قنبلة ذرية، مؤكدة أنها "لن تكون البلد الاول الذي يدخل هذا السلاح الى المنطقة", لكن خبراء عسكريين اجانب يقولون انها انتجت 100 الى 200 رأس نووي.
وتأخر إطلاق هذا الموقع –حسب مصادر إسرائيلية- يومين أو ثلاثة بسبب مشاكل فنية، وهو يقدم باللغتين العبرية والانكليزية معلومات حول فرص العمل والبحوث المدنية الطابع في مفاعل ديمونه الذي أنشئ في العام 1959 بمساعدة فرنسا، وحول مركز ناهال سوريك للبحوث التجريبية في جنوب تل ابيب الذي يعتمد على مفاعل نووي صغير يستخدم للأغراض البحثية تلقته إسرائيل من الولايات المتحدة في العام 1960.
وتتمحور بحوث مركز سوريك بصورة أساسية حول الطاقة الشمسية واليورانيوم والكهربائيات. ولا يقدم الموقع اي صورة او وثيقة عن منتجات عسكرية الطابع.
وتعتبر اللجنة الإسرائيلية للطاقة الذرية واحدة من الهيئات الاسرائيلية المحاطة بكثير من السرية, وهي تتبع مباشرة مكتب رئيس الوزراء الذي يتولى ادارتها بالتنسيق مع وزارة الدفاع.
وكان جهاز الموساد الإسرائيلي قد سبق إلى إطلاق موقعه قبل عدة أسابيع على العنوان الإلكتروني (www.mossad.gov.il) باللغتين العبرية والإنجليزية، ولا يقدم هو الآخر معلومات سرية الطابع، ولكنه يحاول تقديم نبذة عن تاريخ الجهاز، وأهدافه العامة والقيم التي تحكمها، كما يفتح الباب للتواصل معه، ولتوظيف عناصر وعملاء جدد.
وينتظر أن يفتتح قريبا الموقع الإلكتروني لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) وهو الجهاز الثالث الأكثر إحاطة بالغموض في إسرائيل، ويقول مسئولون هناك إن إطلاق هذه المواقع يأتي في إطار سياسة حكومية تهدف إلى إظهار الحرص على مبدأ "الشفافية" حسب قولهم.
زيارة البرادعي إلى إسرائيل
ويأتي إطلاق موقع لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية في وقت يتوقع أن يصل فيه غدا إلى إسرائيل محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى اسرائيل لمحاولة اقناعها بالكشف عن برنامجها النووي غير أن مسؤولين قالوا ان الدولة اليهودية غير مستعدة لازالة ترسانتها النووية.
وفي اطار سياسة "الغموض الاستراتيجي" لا تنفي اسرائيل ولا تعترف بامتلاك أسلحة نووية غير أن من المفترض انها تمتلك مئتي رأس نووي بناء على تقديرات لكمية البلوتونيوم التي انتجتها المفاعلات الاسرائيلية.
ولا يتوقع حدوث انفراج الا ان دبلوماسيا غربيا قريبا من الوكالة قال ان البرادعي سيجتمع مع مسؤولين اسرائيليين كبار قد يكون من بينهم رئيس الوزراء ارييل شارون. وقال المتحدث باسم الوكالة مارك جوزدكي ان الزيارة من بعض جوانبها "روتينية" لكنه أضاف أن البرادعي يعتزم "الاعلاء من شأن مفهوم خلو الشرق الاوسط من الاسلحة النووية" وهو بوضوح النقطة المحورية في محادثاته.
وترحب اسرائيل نظريا بفكرة خلو الشرق الاوسط من أسلحة الدمار الشامل لكنها تقول ان نزع السلاح ينبغي أن يأتي بعد تحقيق السلام في المنطقة التي تعاني من العنف والصراع منذ عقود من الزمان.
وقال البرادعي في الاونة الاخيرة "نحتاج... لتخليص الشرق الاوسط من كل أسلحة الدمار الشامل. وتوافق اسرائيل على ذلك ولكنها تقول انه ينبغي أن يكون بعد اتفاقيات السلام. اقتراحي انه ربما نحتاح لبدء حوار مواز بخصوص الامن في الوقت الذي نواصل فيه عملية السلام". وذهب دبلوماسي قريب من الوكالة أبعد من ذلك قائلا "لا يمكن ان تنجح أي عملية للسلام في الشرق الاوسط بدون معالجة قضية أسلحة الدمار الشامل".
وحتى وقت قريب كان دبلوماسيون في فيينا يقولون ان البرادعي قد يحاول اقناع اسرائيل بالاعتراف بامتلاك أسلحة نووية كخطوة أولى تجاه نزع السلاح غير أن مسؤولين اسرائيليين ودبلوماسيين في فيينا قالوا ان ذلك لن يحدث.
وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت اسرائيل مستعدة للتخلي عن سياسة الغموض الاستراتيجي قال مسؤول اسرائيلي كبير "بالقطع لا. كانت هذه السياسة مفيدة للبلد لعقود في مواجهة جيران شديدي العداء في الشرق الاوسط. لا يمكن ان نبحث جديا تغيير السياسة الا حين يتحسن هذا الوضع الاقليمي".
وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو للمحطة الرابعة التابعة لهيئة الاذاعة البريطانية انه لا يمكن تحقيق خلو الشرق الاوسط من الاسلحة النووية الا بعد زوال التهديد الذي تتعرض له اسرائيل من الدول العربية والاسلامية.
واضاف في تعليقات نشرت في موقع هيئة الاذاعة البريطانية على الانترنت "حينئذ نستطيع ممارسة مزيد من الضغوط على اسرائيل للتخلى عن برنامجها الخاص بالاسلحة النووية الذي لا شك في وجوده والقائم... لاغراض دفاعية".
وقال محللون ان توقيت الزيارة مهم اولا بسبب توقف عملية السلام في الشرق الاوسط وثانيا مع تزايد شكوك المجتمع الدولي تجاه البرنامج النووي لايران التى تناصب اسرائيل العداء. كما طالبت دول اخرى في الشرق الاوسط بان تضغط الوكالة التابعة للامم المتحدة على اسرائيل.
واشار المحللون الى مخاوف في الشرق الاوسط من أن اسرائيل قد حصلت على معاملة خاصة من الولايات المتحدة حليفة اسرائيل. وقال فاليري لينسي المحلل في مشروع ويسكونسن للحد من التسلح النووي "محتمل ان البرادعي يشعر بأن من الضروري ان يتخذ موقفا اكثر توازنا وأن يركز بعض الانتباه السلبي على اسرائيل لاستمرارها خارج معاهدة (حظر الانتشار النووي) وعدم فتح منشاتها النووية امام عمليات التفتيش".
ولم توقع اسرائيل مثل الهند وباكستان مطلقا على معاهدة حظر الانتشار النووي وهى الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لم توقع على المعاهدة
تحياتي
اخوكم
ابواحمد